منتديات التضامن الكشفية
مرحبا بك اخي الزائر

تقضل بالتسجيل معنا لتتمتع بجميع موضوعات المنتدى دون حدود أو قيود

http://nedromascout.own0.com/t1718-topic
مرحبا بكم في منتديات التضامن الكشفية 2015
نظرا لعدم ملائمة القالب الجديد للمنتدى ومع صعوبة الحصول على قالب مناسب ... فاننا سنقوم يتغييرات دورية الى ان نحصل على القالب الكامل لذا يرجى من الأعضاء والمساهمين تفهم الوضع .
تنبيه للاعضاء والزوار : .......... ادارة المنتديات ليست مسؤولة عن الاعلانات التي تظهر داحل المنتدى لظروف خارجة عن نطاقها لذا يرجى تفهم الوضع
انضم معنا بموضوعاتك في مجلة التضامن الكشفية العدد الثالث 2015
تعلن منتديات التضامن الكشفية بالانابة عن القسم الإعلامي لفوج التضامن الكشفي عن اطلاق مجلة التضامن الكشفية العدد الثالث وعليه فعلى الراغبين بالحصول على هذه المجلة التواصل معنا في المنتدى أوعن طريق البريد الالكتروني الخاص بالمنتدى
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-1268100876973629"
data-ad-slot="6419335994">

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
حواء الكشفية
عدد المساهمات : 533
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/05/2011

الإتمام و القضاء للمسبوق في صلاة الجماعة

في 24.07.13 15:07
بسم الله الرحمن الرحيم
الإتمام و القضاء للمسبوق في صلاة الجماعة
[rtl] 
السؤال :
أريد توضيحا لمسألة الإتمام و القضاء للمسبوق في الصلاة ، و هل القضاء ثابت في السنة أم الإتمام فقط ؟
الجواب :
أقول مستعيناً بالله تعالى :
إذا كان المقصود هو السؤال عن قضاء الصلوات الفوائت ، فلنا في ذلك فتوى مستقلّة بوسع الأخ السائل مراجعتها على موقع صيد الفوائد الرائد .
أما إذا كان المقصود بسؤاله هو ما يفوت المأموم المسبوق من أفعال الصلاة ، فأقول جواباً على ذلك :
من أحرَم بالصلاة مؤتمّاً ، و قد فاتته ركعةٌ فأكثر فهو المأموم المسبوق ، و عليه أن يتمّ ما فاته من ركعات بعد خروج الإمام من الصلاة بالتسليم ، لمارواه الشيخان و أصحاب السنن إلا النسائي و أحمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَ : «‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ ،‏ وَ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ ،‏ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَ مَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا »‏ .
و في روايةٍ أخرجها أبو داود و النسائي و أحمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَ مَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا »‏ .
و لاختلاف روايات هذا الحديث الذي هو عمدة الباب اختلف العلماء على قولين في اعتبار ما أدركه المسبوق مع إمامه :
فذهب الجمهور ( الحنفيّة و الحنابلة و المالكية في أحد قوليهم ) إلى أنّ ما أدركه المسبوق مع الإمام هو آخر صلاته ، فإذا أدرك المأموم مع الإمام الركعة الثانية فهي ثانيةٌ بالنسبة للإمام و المأموم على حدٍّ سواء ، و هم سواء أيضاً فيما بعدها ، حتى إذا انقضت الصلاة بتسليم الإمام قام المأموم فأدى الركعة التي فاتته باعتبارها الركعة الأولى في حقّه ، و يلزم من ذلك أنّه يُصلّيها قضاءً لا أداءً ، لرواية « و ما فاتكم فاقضوا » .
و ذهب الشافعيّة و المالكيّة في أحد القولين إلى أنّ ما يدركه المسبوق مع إمامه هو أوّل صلاته ، فإذا أدرك المأموم مع الإمام الركعة الثانية فهي ثانيةٌ بالنسبة للإمام ، و لكنها أولى بالنسبة للمأموم ، و التي بعدها تكون ثالثة للإمام ثانيةً للمأموم بهذا الاعتبار ، و هكذا دواليك ، فإذا انقضت الصلاة بتسليم الإمام قام المأموم فأدى ما فاته من ركعات بناء على ما سبق و تتميماً له بنفس الترتيب ، و يلزم من ذلك أنّه يصليها أداءً لا قضاءً ؛ لرواية « و ما فاتكم فأتمّوا » .
و قد أحسن الإمام النووي رحمه الله عرض الخلاف في هذه المسألة في قوله : مذهبنا – أي مذهب الشافعيّة - أن ما أدركه المسبوق أول صلاته ، و ما يتداركه آخرها ، و به قال سعيد بن المسيب و الحسن البصري و عطاء و عمر بن عبد العزيز و مكحول و الزهري و الأوزاعي و سعيد بن عبد العزيز و إسحاق حكاه عنهم ابن المنذر ، قال : و به أقول ، قال : و روي عن عمر و علي و أبي الدرداء و لا يثبت عنهم ، وهو رواية عن مالك و به قال داود و قال أبو حنيفة و مالك و الثوري و أحمد ما أدركه آخر صلاته و ما يتداركه أول صلاته و حكاه ابن المنذر عن ابن عمر و مجاهد و ابن سيرين ، و احتج لهم بقوله صلى الله عليه و سلم : « ما أدركتم فصلوا و ما فاتكم فاقضوا » ، و احتج أصحابنا بقوله صلى الله عليه و سلم : « ما أدركتم فصلوا و ما فاتكم فأتموا » رواه البخاري و مسلم من طرق كثيرة قال البيهقي : الذين رووا « فأتموا » أكثر و أحفظ و ألزم لأبي هريرة الذي هو راوي الحديث ، فهو أولى ، قال الشيخ أبو حامد و الماوردي و إتمام الشيء لا يكون إلا بعد تقدم أوله و بقية آخره ، و روي مثل مذهبنا عن عمر بن الخطاب و علي و أبي الدرداء و ابن المسيب و الحسن و عطاء و ابن سيرين و أبي قلابة رضي الله عنهم قال أصحابنا : و لأنه لو أدرك ركعة من المغرب فقام للتدارك يصلي ركعة ثم يجلس و يتشهد ، ثم يقوم إلى الثالثة و هذا متفق عليه عندنا وعند الحنفية وممن نقل الاتفاق عليه الشيخ أبو حامد و البغوي ، وهو دليل ظاهر لنا لأنه لو كان الذي فاته أول صلاته لم يجلس عقب ركعة قال أصحابنا : فأما رواية « فاقضوا » فجوابها من وجهين : أحدهما : أن رواة « فأتموا » أكثر و أحفظ ، و الثاني : أن القضاء محمول على الفعل لا القضاء المعروف في الاصطلاح ، لأن هذا اصطلاح متأخري الفقهاء ، و العرب تطلق القضاء بمعنى الفعل قال الله تعالى : « فإذا قضيتم مناسككم فإذا قضيت الصلاة » قال الشيخ أبو حامد : و المراد و ما فاتكم من صلاتكم أنتم لا من صلاة الإمام و الذي فات المأموم من صلاة نفسه إنما هو آخرها ، و الله أعلم ) [ المجوع : 4 / 192 ] .
قلتُ : و الذي يظهر لي في هذه المسألة رُجحان مذهب الشافعية رحمهم الله ، و انتصار الإمام النووي له واضحٌ بيّن ، فإذا أضيف إليه ما قرّره جهابذة النقّاد من إعلال رواية « فاقضوا » بالشذوذ ، كان الراجح في المسألة ، و الله أعلم .
[/rtl]

___________________________ التوقيع الشخصي ___________________________


[center]
[/url]

avatar
وردة بادن باول
عدد المساهمات : 246
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

رد: الإتمام و القضاء للمسبوق في صلاة الجماعة

في 28.07.13 13:34

الشكر موصول لك اخي العزيز موضوع رائع

لك مني أجمل تحية كشفية
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى