منتديات التضامن الكشفية
مرحبا بك اخي الزائر

تقضل بالتسجيل معنا لتتمتع بجميع موضوعات المنتدى دون حدود أو قيود

http://nedromascout.own0.com/t1718-topic


منتديات التضامن الكشفية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتديات التضامن الكشفية 2015
نظرا لعدم ملائمة القالب الجديد للمنتدى ومع صعوبة الحصول على قالب مناسب ... فاننا سنقوم يتغييرات دورية الى ان نحصل على القالب الكامل لذا يرجى من الأعضاء والمساهمين تفهم الوضع .
تنبيه للاعضاء والزوار : .......... ادارة المنتديات ليست مسؤولة عن الاعلانات التي تظهر داحل المنتدى لظروف خارجة عن نطاقها لذا يرجى تفهم الوضع
انضم معنا بموضوعاتك في مجلة التضامن الكشفية العدد الثالث 2015
تعلن منتديات التضامن الكشفية بالانابة عن القسم الإعلامي لفوج التضامن الكشفي عن اطلاق مجلة التضامن الكشفية العدد الثالث وعليه فعلى الراغبين بالحصول على هذه المجلة التواصل معنا في المنتدى أوعن طريق البريد الالكتروني الخاص بالمنتدى
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-1268100876973629"
data-ad-slot="6419335994">

شاطر | 
 

 التعلم ياللعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائد محمد

avatar

ذكر عدد المساهمات : 534
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
27
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: التعلم ياللعب   02.01.14 13:39



اللعب والتعلم، تأليف فاديا حطيط

يثير عنوان هذا الفصل مفارقة. فلطالما كان اللعب مرادفاً لعدم التعلم، أي للهو والتسلية ومضيعة الوقت والترويح عن النفس المجهدة. ولطالما كان التعلم بالمقابل مرادفاً لعدم اللعب، أي للجد والتفكير والاستفادة من الوقت وبذل الجهد ارتقاء بالنفس المبذولة. فكيف صار اللعب والتعلم، النقيضان في المعنى، مترادفين في الوظيفة؟
إن تطور الأفكار المتعلقة بالطفولة عموماً وبالطفولة المبكرة تحديداً هو الذي جعل مثل هذا الترادف ممكنا. وما تفرضه التوجهات الاجتماعية الحديثة من ضرورة تعليم الصغار (و ينادي البعض اليوم بإلزامية تعليم مرحلة الروضة!) نجم عنه إعادة نظر بالأساليب التربوية المتبعة. فالطرق التقليدية من تلقين وتدريب لا تناسب تعليم هذه المرحلة، لأنها تمنع عن الأطفال عفويتهم وحيوتهم.  ولكن كيف نعلّم هؤلاء الأطفال دون أن  نحرمهم طفولتهم؟ و دون أن نفرض عليهم أفكارنا ونموذجنا وسلوكنا؟ كيف لا نجعلهم كباراً وهم في بداية حياتهم؟
لقد وجد التربويون الحل في اللعب. فهو بسبب طبيعته القائمة على الاستكشاف والمتعة (وعلى الخضوع للقواعد أيضاً) يمكن أن يشكل طريقة تعليمية مناسبة، لا يشعر الأطفال معها بضغط التعلم ولا يكابدون عناء الحفظ والاسترجاع، وبالتالي نخفف من احتمال نشوء حالات عدم التكيف لديهم. ثم أن اللعب يشكل بيئة مشتركة ما بين البيت والمدرسة، مما يخفف من هم الانتقال الصعب من جو البيت المريح إلى جو المدرسة الضاغط.
لقي هذا التوجه اندفاعة كبيرة وتحمس له المنظرون. وصار اللعب عنواناً  من عناوين طرائق تعليم الطفولة المبكرة الحديثة. وأخذت النظريات تبين فوائده وضروراته. ولكن على الرغم من هذا القبول المبدئي باللعب كمنهج تربوي، إلا أن ثمة الكثير من التساؤلات التي ما زالت تطرح حول مدى فائدته البيداغوجية. كيف نقرر أن الطفل الذي لعب تعلم؟ كيف نقيس ما تعلمه خلال اللعب؟ ثم هل كل الأطفال يحبون اللعب بنفس الطريقة وبنفس الدرجة؟ هل هناك طفل لا يحب اللعب؟ وإذا كان كل الأطفال يلعبون، ويمارسون نفس الألعاب، ولديهم نفس الموقف من اللعب، وكلهم يتعلمون من اللعب، وبنفس الدرجة. فعن أي ألعاب نتكلم؟ وكيف نوفق ما بين هذه الافتراضات وما بين الفروقات الفردية بين الأطفال؟

اللعب في الروضة:
تتمحور الاهتمامات التربوية في الروضة حول تلبية احتياجات الأطفال في مجالات ثلاثة:
- تنمية القابلية على التعلم.
- تنمية الإستقلال الذاتي.
- اكتساب مهارات اجتماعية مناسبة.
ومن المفروض أن منهج الروضة يجب أن يعمل على هذه المجالات الثلاثة. ولكن كيف يمكن ترتيب وضعيات اللعب بحيث  يستجيب لهذه الاحتياجات؟
الاستجابة للفروقات الفردية: 
يأتي الأطفال إلى الروضة حاملين خبرات ومتنوعين في استجاباتهم لما يقدم لهم. فيكون منهم الأطفال النشيطون، الذين يتحركون بشكل دائم وينفعلون بشكل ظاهر للعيان، ومنهم الأطفال الهادئون الذين يميلون إلى الاستيعاب الذهني والملاحظة والتسجيل. وما بين هذين الطرفين يتنوع الأطفال في اهتماماتهم وفي نضوجهم العاطفي والمعرفي، البعض يفضل اللعب وحيداً، والبعض لديه خبرة في التشارك مع آخرين. ولكل طفل طريقته في الانخراط في نشاط اللعب.
وإذا ما استرجعنا أنماط اللعب المختلفة التي ذكرتها بارتن، من لعب فردي أو متشارك أو جماعي فإنه يفترض أن تتلاءم بيئة الروضة مع هذه الأنواع المختلفة من اللعب، بحيث يمكن للأطفال أن يشاركوا في مختلف الأنواع، تبعاً لحاجاتهم واختياراتهم.
وتتصاعد درجة تعقيد هذه الالعاب، من مرحلة أولى يكون فيها اللعب مجرد تحريك للأشياء، مثل الخرطشة بالقلم، او سكب الماء في وعاء او تفريغه، أو التحسس بالرمل أو دق جرس إلى مرحلة يلعب فيها الاطفال بالأشياء باعتبارها رموزاً لأشياء أخرى، وهي ما نسميها بمرحلة اللعب الرمزي، مثل استخدام المكعبات بدلا من الطائرة، وقد اطلق عليها بياجيه مرحلة ما قبل العمليات وهي الاكثر انطباقاً على أطفال الروضة. إلى المرحلة التي يتمكن فيها الأطفال باللعب التعاوني، يتبادلون الأدوار ويضعون القواعد، مع الاشارة إلى أن القواعد كثيراً ما تتغير فيها بسهولة. ولا يتمكن معظم أطفال الروضة من ممارسة الألعاب التي تكون قواعدها صارمة.
 
اللعب في مناهج الروضة:
تتعدد المناهج المستخدمة تبعا للأهداف التي تضعها السياسات التربوية في كل دولة، والتي تتأثر بالثقافة والقيم الواجب ادماجها في تنشئة الأفراد . كما تتأثر هذه المناهج بنتائج الابحاث الجارية في ميادين التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع.
وتتضمن المناهج الخطوط العامة لما يتوجب أن يحصل في مرحلة تعليم الطفولة المبكرة. وبناء عليها تضع المؤسسات التربوية (الحضانات والروضات والحلقة الأولى من التعليم الابتدائي) برامجها وخطط عملها، ويجري تدريب المعلمين بما يتوافق مع أهدافها. والمناهج المتبعة حاليا عدية نتوقف عند التي تذكر صراحة اللعب من ضمن أنشطتها وهي:
منهج الإبداع: Creative Curriculum
ويرتكز هذا المنهج على " الممارسة الملاءمة للنمو" (Developmentally Appropriate practice) الذي يعني طرقاً تعليميةً تجمع بين اتجاهات النمو والتعلم لدى الأطفال. تبنته الهيئة الوطنية لتربية الأطفال الصغار (NAEYC) وميزته الرئيسية انه يسعى إلى استيعاب نظريات نمو الطفل ونظريات التعلم إضافة إلى المعرفة العملية المتأتية من ملاحظات الأطفال في الصفوف.
- يتضمن عشرة مجالات اهتمام او انشطة: العاب التركيب، زاوية المنزل، طاولة الالعاب، الفنون، الرمل والماء، زاوية المكتبة، الموسيقى والحركة، الطبخ، الكمبيوتر واللعب في الخارج.
- يساعد المعلمين على فهم كيفية العمل مع الأطفال في مختلف مراحل نموهم من اجل تعزيز تعلمهم.
-يرشد المعلمين من اجل  تنظيم بيئة اكثر إثارة.
-يتضمن جانباً متعلقاً بالأهل.
-يوفر دليلاً للتدريب ومصادر سمعية بصرية
منهج هاي سكوب :High/Scope preschool approach
- يتركز على فكرة ان الأطفال هم متعلمون ناشطون يتعلمون بشكل أفضل من خلال الأنشطة التي يخططونها وينفذونها ويفكرون بها.
- تحديد 58 تجربة اساسية في نمو الطفل وتجميع هذه التجارب الأساسية في 10 فئات: تمثل ابداعي، لغة وقراءة، مبادرات وعلاقات اجتماعية، حركة، موسيقى، تصنيف، تسلسل، عدد، مكان وزمان.
- العنصر الأساسي في البرنامج هو "تخطيط الوحدات" بحيث يضع الاطفال مخططاً، ينفذونه ويناقشون نتائجه.
- يضم البرنامج اليومي اوقاتاً من اجل تجارب مجموعات صغيرة وكبيرة واوقاتاً للعب الخارجي.
منهج مونتسوري:Montessori 
- يرتكز على فكرة أن الأطفال يعلمون انفسهم من خلال تجاربهم.
-يؤمن بيئة مرتبة ومنظمة بعناية.
-يضم ادوات تعليمية موجهة من أجل تعزيز تربية الأطفال في اربعة مجالات: تنمية الحواس، النمو المفاهيمي والاكاديمي، كفاءة في انشطة الحياة اليومية، ونمو الشخصية.
- استخدام الادوات من البسيط إلى المعقد ومن المحسوس إلى المجرد.
- ثلاث وستون بالمائة من وقت الصف يصرف في انشطة مستقلة.
هذه بعض المناهج التي تدرج اللعب من ضمن برامجها، وهناك مناهج اخرى عديدة وكلها تفرد مساحة للعب الأطفال بشكل أو بآخر، حتى ولم تذكر ذلك صراحة. وتشترك هذه المناهج في كون الطفل مشاركاً وفعالاً إن في أنشطة يبتدعها او يطلب منه تنفيذها. واللعب في هذا التوجه يشكل وسيلة تعلمية متبعة. لذلك فإن البرامج تبنى على أساس تنظيم بيئة نشاط لعبي. وتكون مرنة يكتسب الأطفال من خلالها القدرات اللازمة لنضوج شخصيته وللاندماج في مجتمعه والتفاعل مع الآخرين.
وبالطبع فإن البرامج التي ستبنى انطلاقاً من هذه المناهج تعتمد إلى حد كبير على التوجهات التربوية التي تتبناها المدرسة. وقد تضع المدرسة في اعتبارها غاية أساسية وهي التوجه إلى "الطفل بكليته" من الناحية الشخصية والعاطفية والذهنية، أو تتوجه إلى الطفل باعتباره كائناً يكتسب ثقافة الكتابة، أو كفرد قاصر ينمو، أو كفرد ناشط . فتتأثر البرامج الموضوعة تبعاً لهذه الغايات العامة، بحيث يركز بعضها اكثر على إدراج المكتوب في برامجها، في حين ان البعض الآخر يركز على تكوين الأهليات الملائمة لاكتساب المكتوب في السنوات اللاحقة، ويركز البعض الأخر على تأمين وضعيات متناسبة مع الأشكال المتعددة للذكاء (وفقا لنظرية غاردنر)، أو تفسح في المجال أمام مناسبات تعلمية ملائمة للأطفال، كل بحسب مرحلة نموه.
وبشكل عام يلاحظ أن المناهج الحديثة اليوم، على اختلافها، تعمل على تطوير مختلف حواس الطفل، ولم تعد تركز على حاسة السمع فقط. فالبصر واللمس والشم والذوق تأخذ مزيداً من الاهتمام في البرامج. وهي على العموم تسعى إلى تنفيذ أنشطة لعب من شأنها تحفيز هذه الحواس وصقلها.
 
دور المعلمة في اللعب
يرى فينينكوت (Winnicott) ان اللعب في سنوات ما قبل المدرسة يشكل وسيلة الطفل من أجل ان يعبر عن نفسه. لذلك على معلمة الروضة ان تعي أهمية اللعب وكيفية استخدامه، وأن تكون حاضرة لكبح النزوات والرغبات الغريزية، المعتادة عند كل الأطفال، كلما تم التعبير عنها بشكل غير ملائم مع حياة الجماعة. وعليها أن تؤمن له الوسائل اللازمة من أجل نموه الابداعي والذهني، والوسائل اللازمة للتعبير عن هوَاماته (fantasmes)وعما يجري في داخله . إذن هناك دور أساسي للمعلمة في توظيف اللعب في العلاقة التربوية التي تقيمها مع الطفل. ويكون هذا التوظيف في اتجاهين، اتجاه عاطفي/نفساني، يتمكن الطفل من خلاله من التعبير وبالتالي تجاوز المآزم والصراعات التي يعيشها، وفي إتجاه ذهني/ تعلمي يكتسب من خلاله المهارات والمعارف والمفاهيم الملائمة لنموه العقلي.
فمن البديهي ان الأطفال يلعبون إن كانوا داخل المدرسة أم خارجها، والفرق ما بين الحالتين هو أن اللعب في الروضة يجري ضمن سيرورة، أو ضمن بنية معينة، مخطط لها في البرنامج، وتعرف المعلمة توجيه لعب الأطفال ضمن هذه السيرورة وفقاً لغاية منشودة. لذلك لا يكون اللعب في الروضة مجرد لهو، مع أن اللهو يندرج فيه، بل هو نشاط مدروس ومراقب ومتدرج. وعلى المعلمة المشاركة في تنفيذ مختلف خطوات هذا النشاط.  ويتضمن دور المعلمة في لعب الأطفال الخطوات التالية:
أ- ترتيب وضعيات اللعب:
تختار المعلمة الأنشطة المتلائمة مع المنهج المقرر في الروضة، وتحضر مواد النشاط ومدته وتوقيته. كما تقرر الاستراتيجيات المناسبة من أجل تدعيم لعب الأطفال.
ذلك أن الأطفال يأتون من خلفيات اجتماعية مختلفة وبالتالي فإن علاقتهم باللعب والألعاب وتفاعلهم مع برنامج الروضة تتأثر بهذه الخلفية. وعلى المعلمة الانتباه إلى كيفية الاستجابة لدى هؤلاء الأطفال واستخدام طرق مختلفة وذكية لتشكيل جماعات لعب بينهم، فتساعد الأطفال على:
-التطور في اللعب: من اللعب الفردي الخاص إلى المشاركة مع الأخرين.
-التنوع في اللعب: بحيث يحظى الأطفال بأنواع مختلفة من الألعاب.
-الاستقلالية في اللعب: بحيث يمكن للأطفال اختيار اللعبة التي يرونها مناسبة.
-التعبير في اللعب: من خلال حث الأطفال على استخدام اللعب كوسيلة للتعبير عن انفسهم وطاقاتهم.
-  النمو في اللعب: خلق وضعيات تشكل تحديات امام الأطفال لتجاوز إمكانياتهم الحالية.
ب- المشاركة في لعب الأطفال: 
ويجب أن تراعي المعلمة في مشاركتها لعب الأطفال أن لا يكون حضورها طاغياً او آمراً. فتترك لهم حرية التصرف واتخاذ القرارات التي يرونها مناسبة في تفاعلهم العفوي. وتراعي نوعاً من التوازن الضروري بين ترك الأطفال يلعبون بحريتهم وبدون مراقبة، فيخسرون بذلك فرصة وجود شخص ماهر يستطيع أن يحفزهم ويدعمهم، وبين بيئة صفية شديدة الانبناء والتنظيم يحتمل ان تقلل من إبداعية الأطفال.
ج- تيسير لعب الأطفال:
تراعي المعلمة في اختيارها لألعاب الأطفال مستوى نمو الأطفال واحتياجاتهم. وأهم النواحي التي يجب مراعاتها هي السلامة. لذلك تقوم المعلمة باختيار الالعاب المناسبة وكذلك تضع قواعد لاستخدام هذه الالعاب بالطريقة الملائمة.
د- دعم التقدم:
يتغير دور المعلمة كلما تطور اللعب. مع الاطفال الصغار جدا تقوم المعلمة بالتدريب على اللعب، وبدعمه والحفاظ عليه، خصوصاً إذا كان جديداً عليهم. مثلما هي الحال مع الأهل في المنزل أو في الحضانة حيث يحثون الأطفال على اللعب من خلال قيامهم هم أنفسهم باللعب امامهم، او بشرح اللعب لهم . ولكن هذا الدور يتحول فيما بعد ليصبح أكثر تفاعلا ومشاركة وندية.
ه- تكافؤ فرص:
تقوم بين الأطفال مشاحنات عديدة حول امتلاك الألعاب والسيطرة في اللعب. وعلى المعلمة تعويد الأطفال على سلوك التشارك مع الآخرين ضمن قواعد ديمقراطية واضحة وجلية.
و- دعم النمو الاجتماعي والعاطفي:
وتستطيع المعلمة دعم النمو الاجتماعي والعاطفي للأطفال من خلال جوانب ثلاثة :
1-مساعدة الأطفال على فهم مشاعرهم ومشاعر الأخرين.
2-مساعدة الأطفال على فهم التشابهات والاختلافات بين البشر.
3-مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات تكوين الصداقة.
ز- توسيع اللعب:
تستطيع المعلمة الحاذقة ان تنتبه إلى مجريات اللعب فتقدم خيارات إضافية وبديلة، إما باقتراح أنشطة جديدة، أو تأمين وضعيات تعلم جديدة. كالخروج من الصف مثلا للعب في الخارج واستكشاف مجالات تعلم مثيرة وغنية.
 

اللعب في منهج الروضة في لبنان:
يذكر منهج الروضة في لبنان اعتماده على الأنشطة المتنوعة كطريقة للتعليم، بحيث يكون الطفل فيها فاعلاً ومتفاعلاً، يخوض بنفسه خبرة حسية تسهم في نموه وتعلمه، من خلال اعتبار اللعب  النشاط والوسيلة التربوية الأكثر فعالية في هذه المرحلة.
ولكن يذكر المنهج اللعب من دون أي تحديد لما يقصد بسلوك اللعب، وأيضاً من دون أي تحديد لما يسند الربط ما بين اللعب ونمو الطفل أو التربية عموما. اما الدليل النظري لمعلمات الروضة الصادر عن المركز التربوي فيفيدنا أن اللعب هو "النشاط الذي يستمتع فيه الطفل مركزاً كل حواسه وطاقاته بشكل تلقائي". ونلاحظ هنا أن هذا التعريف تنقصه الدقة. فكل عمل يقوم به المرء باختياره ويستمتع به يصبح في هذه الحالة لعباً. مثلا المعلمة التي تشرح درساً ما بحماس، والفلاح الذي يزرع أرضه، كلها حالات تشبه حالات اللعب في مثل هذا التعريف لأن فيها درجة من الاستمتاع والتركيز والتلقائية. ونلاحظ هنا أن ما يغيب عن التعريف هو اللاجدية. ويبدو من الصعب على معلمة الروضة تحديد سلوك اللعب لدى الطفل بالاعتماد على هذا التعريف فقط ( كيف نعرف الاستمتاع؟ والتلقائية؟) أما فيما يتعلق بالربط مع النمو والتربية فإن الدليل النظري يرى في فعل التركيز نفسه تكمن قيمة اللعب التعليميى. إذ ليس اللعب بذاته هو الذي يقود إلى التعلم وإنما تركيز الحواس والطاقات، وغني عن البيان أن بإمكاننا والحال هذه أن نستغني عن اللعب كوسيلة تعليم واعتماد وسائل أخرى فيها مثل هذا التركيز.
إن مفهوم المنهج للعب يبدو قاصراً عن استيعاب الجوانب التربوية المختلفة للعب. والمساحة التي يخصصها لمقاربة مفهوم اللعب من الناحية التعليمية تبدو ضئيلة بالمقارنة مع أهميته، كما أنه لا يقدم دليل عمل للمعلمات يسمح لهن من جهة باستيعاب قيمة اللعب ومن جهة أخرى بتنفيذ انشطة لعب قابلة لتحويلها إلى أنشطة تعلم. 
                                                                    

موقف المعلمات من اللعب:
حاولنا  معرفة آراء بعض معلمات الروضة  في لبنان حول اللعب وأهميته في تعليم اطفال هذه المرحلة. فوجدنا أن المعلمات اللواتي تم سؤالهن عن موقفهن من اللعب وعددهن 18 رأين أن اللعب ضروري بالنسبة لأطفال الروضة. ولكن يبدو أن مفهوم اللعب ما زال تقليدياً إلى حد بعيد لدى العديد من المعلمات، إذ تمثل بالنسبة إليهن بالنشاطات الجسمانية والرياضية. فأقل من نصف هؤلاء اعتبرن أن اللعب يدخل في طريقة التعليم نفسها ولا يمكن حصره في وقت محدد. أما الباقيات فحصرن هدفه في اللهو والترفيه، لذلك يقمن بتخصيص وقت محدد له. إحداهن تخصص 45 دقيقة بعد الطعام من أجل اللعب، وأخرى 20 دقيقة كل يوم، وواحدة تسمح باللعب في آخر الدوام، وأخرى تعطي ربع أو نصف ساعة صباحاً، وواحدة تعطي وقتاً بين حصة وأخرى.
ودلت إجابات المعلمات عن سؤال متعلق بالأهداف التربوية والتعليمية للعب على تمثل عملي لوظيفة اللعب مستند لاحتكاكهن بالأطفال أكثر منه لموقف تربوي مستمد من نظريات التعليم. والأهداف التي ذكرتها المعلمات هي:
-تمرين عضلات الجسم (شد الحبل، القط والفأر، نقل الماء)
- تمرين الذاكرة (اللعب بالأعداد لتعليم الرياضيات)
- اللعب لتمرين الحواس (تمييز الأصوات والألوان والأحجام)
- التعرف على المحيط والطبيعة.
- تعلم المشاركة مع الآخرين.
- تقريب المفاهيم التي تتضمنها المحاور.
- تعلم المبادرة.
- الصبر وانتظار الدور والنظام.
- تعلم المهارات الاجتماعية.
هل للمعلمة دور في اللعب؟ هل من الضروري أن تشارك المعلمة مع الأطفال في اللعب؟ لماذا؟ أجمعت المعلمات على أهمية دور المعلمة ومشاركتها في اللعب لأسباب مختلفة. فالأغلبية رأين أن المعلمة هي التي تنظم اللعبة للوصول إلى الهدف، كما أن مشاركتها تشجع الأطفال، وهي تشارك لتسيير اللعبة حتى يصل الأطفال إلى الهدف، كما أنها هي التي تضع الشروط، وتعلم  الأطفال كيف يلعبون اللعبة. واثنتان اعتبرتا انه من المهم أن تشارك المعلمة حتى تكتسب محبة الأطفال ولكي لا يشعروا بالخجل ولكي يحصل تفاعل بينها وبينهم.
وثمة ناحية تلفت النظر في أجوبة المعلمات تتعلق بموقفهن من اللعب الانفرادي، إذ أن العديد منهن يعتبرن هذا اللعب مؤقتا بانتظار أن ينتقل الطفل إلى اللعب الجماعي. ومنهن من يرفض تماماً هذا النوع من اللعب لأنه قد يعلم الطفل الأنانية وحب الذات، وأخريات لا يرفضن الفكرة ولكنهن يشجعن الأطفال على اللعب مع الآخرين. فاللعب الجماعي يقود إلى التفاعل. بالمقابل نصف المعلمات يقبلن بدون تحفظ اللعب الانفرادي لأن الطفل يعبر به عن مشاعره وعن نفسه أمام الأخرين ولأن ذلك يساعده على التمثيل.
 
قياس التعلم من خلال اللعب:
إن وعي معلمات الروضة لأهمية اللعب في مرحلة الطفولة، لا يؤدي بهن دائما إلى اعتباره شأنا تعليمياً مثلما رأينا في مواقف المعلمات أعلاه. إنه وعي ثقافي أكثر منه تعليمي تربوي. والمسافة بين الاثنين توازي بشكل ما المسافة ما بين التفكير العمومي والتفكير العلمي. لا شك بأن التفكير العمومي قد يكون في أحيان كثيرة صائباً لأنه يمثل خبرة ومعيوشاً، ولكنه في أحيان أخرى يقصر عن الصياغة الدقيقة القادرة على تهيئة امكانية التوظيف العملي والمفيد. لذلك لا يكفي المعلمات الاعتراف بالأهمية وإنما عليهن ترجمة ذلك إلى أهداف محددة وطرائق منهجية قابلة للتوصيل إلى الهدف.
من هنا يغيب عن أذهان المربين (أهل ومعلمين وتربويين) التعامل مع اللعب باعتباره أداة ملائمة لتقييم نمو الأطفال وتعلمهم. فالمعلمات من خلال مراقبة لعب الأطفال يمكنهن التعرف على التفاعلات الاجتماعية لدى أطفال الروضة وأهلياتهم المعرفية واللغوية ومهارات الحركية ونموهم الانفعالي. أما كيف يمكن للمعلمات القيام بذلك؟
إن مراقبة المعلمات للأطفال في أثناء لعبهم يجب أن يصبح مسؤولية يومية. فالملاحظات المنتظمة تؤمن للمعلمات ما يلي:
-التعرف على الأطفال وتبيان مواضع القوة والضعف لدى الأطفال.
-تخطيط كيفية التعليم تبعاً للأحتياجات الفردية للأطفال.
-وضع تقرير للأهل حول الطفل.
-تقييم تقدم الطفل.
ومراقبة المعلمات للعب الأطفال لا تتم فقط داخل الصفوف، بل أيضاً خارجها. فاللعب في الهواء الطلق يؤمن أيضاً بيئة تعلمية مناسبة مثله مثل  الانشطة المنتظمة داخل الصف. ومن خلال الملاحظة المنهجية للأطفال اثناء اللعب في الخارج يمكن للمعلمة التوصل إلى التعرف حول طرق تفكير الأطفال، وكيفية اكتسابهم المهارات المعرفية والاجتماعية. وهذه الملاحظات يمكن أن تساعد المعلمات على التقييم بدون التدخل في أنشطة الأطفال أو بدون وضعهم في مواقف اختبارية مقلقة.
ولا شك بأن قياس التعلم من خلال اللعب ليس عملية سهلة. ذلك أنه تتداخل في سياق اللعب عناصر متعددة، ولن يكون من السهل على المعلمة فصل هذه العناصر عن بعضها البعض وقياسها. ولكن مما يسهل المهمة، أن تضع المعلمة نصب عينها هدفاً محدداً تسعى لقياسه، وتعتبر العناصر الأخرى مؤشرات هامة لتقييم نمو الطفل الإجمالي. أي أن تراقب مدى اقتراب الأطفال من تحديد الهدف الذي وضعته هي بنفسها لسيرورة اللعب الجارية، في حين تقوم بتسجيل ما يجري من أمور نافرة او مثيرة للاهتمام في سجل الأطفال من أجل استخدامها في مجالات أخرى ولفهم ما يمر به الطفل من خبرات. وتسهيلا لمهمتها يمكن أن تضع المعلمة عدداً من الأسئلة وتسعى لمعرفة اجوبتها من خلال مراقبة لعب الأطفال ومنها:
-حقق الهدف؟ ويمكن الانتقال إلى تعلم مهارة جديدة؟
-اقترب من تحقيق الهدف؟ يحتاج إلى مزيد من الوقت؟ أو إلى مساعدة صغيرة منها؟
-ما زال بعيدا عن تحقيق الهدف؟ وبالتالي عليها تأمين وضعيات تعلم أخرى رديفة تساعد الأطفال على تعلم أجدى؟
وتشكل الملاحظة اداة جيدة لتقويم اداء الطفل في اللعب، ويجب التأكيد على قيمة الملاحظة والتقويم المخطط لهما بكل حرص وعاية. ويمكن استخدام الملاحظات من أجل :
-تقويم حاجات الطفل الفردية للعب.
-تقويم كفاية مصادر اللعب المؤمنة سابقاً.
-تقويم كفاية مصادر اللعب المتنوعة ثقافياً.
-تحديد مصادر أخرى.
-تحديد مساعدة أي اختصاصي قد نحتاجها.
-تقويم دور البالغ أو الكبير.
وبالطبع فإن الملاحظة يجب أن تكون منهجية ومضبوطة وإلا فقدت وظيفتها. وتتضمن عملية الملاحظة اربع خطوات ضرورية :
-تخطيط الملاحظة: أي تحديد الهدف الذي نبتغيه . لماذا نريد ان نلاحظ؟ مثال: هل يستطيع سمير تمييز الالوان؟
-القيام بالملاحظة: تسجيل كيف يتصرف الطفل وماذا يقول في أثناء انشغاله بلعبة معينة.
-تفسير المعطيات: التفكير بما تم تسجيله وبما ينبغي القيام به.
-ترتيب وضعيه جديدة على ضوء الاستخلاص الذي تم التوصل إليه.

___________________________ التوقيع الشخصي ___________________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القائد محمد

avatar

ذكر عدد المساهمات : 534
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
27
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: التعلم ياللعب   02.01.14 13:45

أفكار للتعلم باللعب
أفكار تربوية توجيهية تشويقية لمعلمات الصفوف الأولية
هذه مجموعه من الافكار احببت نقلها لك لتعم الفائده
وقد تم تطبيقها في مدرستنا وكان لها صداها

التعليم الصامت :
هو تعليم الطلاب عن طريق الصمت ومحاكاتهم بالإشارات وسؤالهم عن قراءة كلمات بالإشارة إليها وطلب قراءتها ..
هدفها :
1- لفت انتباه الطلاب .
2- تعويد الطلاب على دقة الملاحظة
3- حب المشاركة
4- تشويق الطلاب
5- استثارة الطلاب .
6- تغيير الجو الدراسي للصف

التعليم التعاوني:
توزيع الطلاب إلى مجموعتين وترك الطلاب للاعتماد على أنفسهم بعد الله في حل التمرين الموجه لهم .
هدفها :
1- طرد الخجل .
2- زرع التعاون والتشاور .
3- حب المشاركة
4- .إضفاء روح المرح .

التعليم بالخيال:
تكون هذه الطريقة عندما تحس أن الطلاب أصابهم الملل حيث تبدأ بتوجيههم إلى تخيل موقف
ما وتحكي لهم الموقف مثل نزول المطر وتجمع السحب وربط ذلك بالمنهج أي بعد ذلك تسألهم عن كلمة ( المطر ) ال قمرية أم شمسية وهكذا .
هدفها :
1- استثارةالمحصول اللغوي لدى الطلاب .
2- تشغيل التفكير لديهم .
3- طرد الملل والسآمة .

توزيع المهام :
هي عبارة عن توزيع للمهام عند بداية العام الدراسي بين الطلاب مثل طالب تسند إليه مهمة
الصادر والوارد للصف وأخر يقرأ الحروف وأخر يمسح السبورة وأخر يجهز المسجل وأخر يجهز الوسيلة وهكذا .
هدفها :
1- بث روح الألفة والمحبة بينالطلاب.
2- زيادة محبة الطلاب للمدرسة .
3- زيادة محبة الطلاب لمعلمهم
4- .زرعالثقة . طرد الخجل .
5- تنمية روح الفريق الواحد .

تدوين الملاحظات :
هي كتابة الملاحظات التي توجد في الكتاب الدراسي للفصلين وتدوينها في دفتر وإرسالها للمسؤولين .
هدفها :
1- تصحيح الأخطاء .
2- الخروج بكتابذا هدف واضح وإخراج جميل.

إقامة مكتبة صفية :
القيام بوضع مكتبة تحوي على الكتب والمجلات الخاصة بالطالب وطاولات وكراسي لهم للقراءة
والاطلاع .
هدفها :
1- إثراء حصيلة الطالب المعرفية و اللغوية.
2- تغيير الجوالدراسي .
3- تنمية حب القراءة والاطلاع .

حلقة تحفيظ :
اقامة حلقة تحفيظ في أخر غرفة الصف بوضع فرش ودراسة القرآن الكريم هناك .
هدفها :
1- مساعدة المتأخرين في الحفظ.
2- تغيير جو الصف.
3- التعاون بين الطلاب.
4- تهيئتهم الالتحاق بحلقة في مسجد

مذكرة للمعلم والمعلمة:
مذكرة يدون فيها كلما يحصل من مواقف داخل غرفة الصف وخارجة للاستفادة منها لاحقا وحل المشكلات كذلك إذا وجدت وتدوين الحلول .
هدفها :
1- استذكار المواقف والاستفادة منها.
2- حل المشكلات وإيجادالحلول.
3- نقل الخبرات وحفظها .

نموذج اختبار:
لقياس مهارات الحد الأدنى هي جزء من وسائل التقويم للطالب لمعرفة مدى اتقانه للمهارة وهي
شيء مهم هي تعطى في آخرالعام ويعمل بها اختبار للطلاب مع أهمية عدم الضغط على الطلاب لحلها في حصة واحدة وإنما في عدة حصص .
هدفها :
1- الوقوف على مستوى الطالب .
2- معرفة مدى إتقان الطالب لمهاراتالحد الأدنى.

الزيارات المتبادلة :
هي زيارات بين معلمي الصفوف الأولية وحضور حصص مشاهدة لبعض الزملاء .
هدفها :
1- نقل الخبرات والاستفادة من طرق التدريس عند كل معلم.
2- تطوير الأداء وزيادة الخبرات .

التعليم بالكاميرا :
هو أن تجعل يديك حول بعض بحيث يكون هناك فتحة بينهما ثم توجهها للطالب المجيب على
السؤال.
هدفها :
1- شد انتباه الطالب .
2- جعل الطالب أكثر تهيئةللإجابة.
3- جعل الدرس أكثر أريحية.
4- تهيئة الطالب لمواجهة المواقف.

مسابقات الخط والتلوين :
عمل مسابقة تحوي على جمل وعبارات هادفة تربوية يطلب من الطالبكتابتها بخط جميل
وكذلك رسومات فارغة يقوم الطالب بتلوينها مع تهيئة الطالب أنهناك جوائز لأفضل خط وتلوين .
هدفها :
1- اكتشاف المواهب
2- تحسين الخط لدى الطالب.
3- تحسينالإمساك بالقلم .
4- حب العمل والمنافسة .

تغيير نبرات الصوت:
عبارة عن تغييرنبرات الصوت أثناء عرض الدرس من تمثيل للحرف أنه يتكلم مثلا وعند نطق
كلمة معينة ومميزة .
هدفها :
1- شد انتباه الطالب.
2- طرد الملل والسآمة.
3- إضفاء جو من المرح .

تغيير شكل الصف :
أي إعادة تنظيم شكل الماسات والكراسي داخل الصف مرة يكون على شكل القاطرة

ومرة يكون مثل قاعة الاجتماعات ومرة على شكل مثلث هرمي مع مراعاة الفروق الفردية
هدفها :
1- إزالة الروتين الممل .
2 - معالجة لبعض الطلاب الكثيرين السرحان وعدم اللامبالاة

الألواح الصغيرة أوالسبورات الصغيرة:
عبارة عن ألواح بيضاء صغير نفس مساحة ورق A4 ناعمة المستخدمة في صنع المطابخ
بحيث يكتب المعلم كل كلمة في لوح ومن ثم يبدأ الطالب بتغير أماكنالألواح حتى يحصل على
الجملة الصحيحة . كذلك يمكنك تغيير مكان الألواح وإخراج طالبآخر لترتيبها من جديد ترتيب الجمل الغير صحيحة .
هدفها :
1- حب التمرين وتسهيله .
2- قراءةالجملة بعد ترتيبها الترتيب الصحيح .
3- تركيب جملة من كلمات

___________________________ التوقيع الشخصي ___________________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القائد محمد

avatar

ذكر عدد المساهمات : 534
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
27
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: التعلم ياللعب   02.01.14 13:45

تابع أفكار تربوية توجيهية تشويقية لمعلمات الصفوف الأولية

لعبة القطار :
عبارة عن امتداد للألواح السابقة حيث يقوم المعلم بتوزيع الألواح حسب ترتيب الجملة
ثم يقوم الطلاب بالتحرك بالتتابع على شكل قطار وفي المقابل طالب يقرأ كل كلمة تمر بقربه .
هدفها :
1- قراءة الكلمات والجمل .
2- تغيير جو الصف الدراسي إلى المرح.
3- شدالانتباه.
4- إشراك أكبر قدر ممكن في التمرين من

المعرض :
إقامة معرض سواء في المدرسة لابتكارات معلمي الصفوف الأولية وأفكارهم وكذلك
مشاركات الطلاب.
هدفها :
1- زيادة خبرات المعلمين والمعلمات
2- تبادل الخبرات .
3- الاطلاع وتطوير الذات .
4- أخذالآراء والمقترحات .


زيارات ميدانية :
هو الخروج من الصف الدراسي وعمل الدرس أومحطة استراحة بالذهاب إلى مصلى المدرسة
أو المكتبة أو التوعية أو معمل الحاسب


هدفها :
1- .مشاهدة ما هو جديد .
2- زيادة الخبرات
3- .طرد الملل والسآمة .
4- تشويق الطالبللمدرسة



لعبة الكلمات :
هي كتابة الكلمات في الألواح البيضاء أو السبورات الصغيرة وتوزيعها على بعض الطلاب ثم
قراءتها ليتعرف كل طالب على كلمته ثم يوجه المعلم الطلاب إلى أن يرفع كل طالب الكلمة
التي يحملها عند نطق المعلم لها ثم ينزلها فورا والطالب الذي يرفع كلمة لم ينطقها المعلم يخرج من

اللعبة .
هدفها :

1. التعرف على الكلمات.
2. تشويق الطالب للقراءة.
3. اضفاء المرح .


حل الواجب المنزلي:
هو تكليف من المعلم للطلاب بحل الواجب المنزلي داخل غرفة الصف إذا اضطر المعلم لذلك .
الوقوف على مستوى الطلاب .

هدفها :
1. العمل على التخفيف من تدخل بعض الأسر من حل الواجب لأبنائهم .
2. تشجيع المهمل واللامبالي لحل الواجب.
3. تحبيب الواجب في نفوس الطلاب.

العصف الذهني:
هي عبارة عن أسئلة يطرحها المعلم عن حرف ما أو كلمة ما أو عن موقف مااستثارة معلومات

الطلاب
هدفها :
1. شد انتباههم .
2. التعرف على أفكار الطلاب .
3. تثبيتالمعلومة .

التعليم بالموقف :
هو استغلال أي موقف يحصل داخل غرفة الصف أو خارجه في تعليم الطلاب كما كان
الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله عندما رأى هو والصحابة المرأة اليهودية التي بين السبي
تبحث عن ولدها فقال عليه الصلاة والسلام : هل ستلقي هذه المرأة ولدها في النار . فقال
الصحابة :لا يارسول الله فقال بأبي هو وأمي : لله لله أرحم من هذه بولدها . اللهم تغمدنا برحمتك .

هدفها :
1. تعليم الطلاب .
2. تثبيت المعلومة.
3. شد الانتباه.
4. تطبيق السنة النبوية

التعليم بالإنشاد :
هو تعليم الحرف الجديد من خلال إنشاد الدرس وتغيير نبرات الصوت ومن خلال مخاطبة

الطلاب أيضا وهيطريقةفعالةجذب الطلاب.
هدفها :
1. شد الانتباه.
2. إضفاء المرح.
3. طرد الملل.
4. تحبيب الطلاب فيالدرس.
5. جعل الطلاب أكثر مشاركة .

المسابقة أثناء الدرس:
تقسم جزء من السبورة إلى قسمين أ و ب وكذلك الطلاب إلى فريقين
ثم يقوم المعلم بشرح الدرس الجديد وأثناء الدرس يسأل المعلم عن الحرف مثلا كل فريق مع
تدوين الدرجات مع أهمية توجيه الفريقين أن الفريق المزعج سيحسم منه درجه لتحافظ على
الهدوء والنظام إشراك كل الطلاب في الدرس.
هدفها :
1. طرد الخجل والانطوائية.
2. العمل الجماعي من قبل الطلاب.
3. جعلالدرس أكثر سهولة.
4. عمل مبدأ الشورى بين الطلاب.

الطالب هو المعلم :
هو إدخال الطالب في تدريس الدرس الجديد وذلك بمحاكاة المعلم بالخروج بجانب السبورة
ويقوم المعلم بشرح مثلا قراءة كلمة أو عرض بطاقة ومن ثم يقوم الطالب بفعل ما فعله المعلم
وهكذا وهذه الطريقة مجدية مع الطلاب الضعاف والمتأخرين .
هدفها :
1. رفع مستوى الطلاب
2. تشويق الطلاب للدرس.
3. تقبل الطلابمن زميلهم له.
4. أثر في نفوسهم.
5. طرد الخجل والانطوائية

استنباط الكلمات:
عبارة عن توزيع ورقة لدى الطلاب مسطرة ومرقمة يكتب فيها الكلمة التي يطلبها
المعلم وذلك بالنظر في كلمات الدرس ثم استنباطها أي الكلمة التي طلبها المعلم ومن ثم تدوينها في الورقة .
هدفها :
1. دقة الملاحظة.
2. سرعة البديهة.
3. استخراج الكلمات المقصودة.
4. قراءة الكلمات.

بطاقة الأسماء :
هي عبارة عن كتابة أسماء الطلاب في بطاقة لازقة حيث توضع على طاولة الطالب من أول يوم
حتى يتعود الطالب على مشاهدة اسمه.

هدفها :

1. تعريف الطالب باسمه
2. تعويد الطالب على كتابة اسمه من أول الفصل

التعليم بالأقران:
هو تعليم الطالب بالطالب في الدرس حيث يتقبل الطلاب من بعضهم البعض.
هدفها :
1. زرع التعاون بينهم والآلفة
2. تعويد الطالب على تحمل المسؤولية
3. نقل التعليم من طالب لطالب


المصادر والمراجع
الصفوف الأولية ومنها كتاب / المدرس ومهارات التوجيه
للمؤلف : إبراهيم الدويش
كذلك طرق تدريس اللغة العربية
للمؤلف :حسين راضي زيادةالخبرات


لا تنسونا من صدق دعواتكم

___________________________ التوقيع الشخصي ___________________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعلم ياللعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التضامن الكشفية :: منتدى المهارات الكشفية :: قسم المقالات الكشفية-
انتقل الى: