منتديات التضامن الكشفية
مرحبا بك اخي الزائر

تقضل بالتسجيل معنا لتتمتع بجميع موضوعات المنتدى دون حدود أو قيود

http://nedromascout.own0.com/t1718-topic


منتديات التضامن الكشفية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتديات التضامن الكشفية 2015
نظرا لعدم ملائمة القالب الجديد للمنتدى ومع صعوبة الحصول على قالب مناسب ... فاننا سنقوم يتغييرات دورية الى ان نحصل على القالب الكامل لذا يرجى من الأعضاء والمساهمين تفهم الوضع .
تنبيه للاعضاء والزوار : .......... ادارة المنتديات ليست مسؤولة عن الاعلانات التي تظهر داحل المنتدى لظروف خارجة عن نطاقها لذا يرجى تفهم الوضع
انضم معنا بموضوعاتك في مجلة التضامن الكشفية العدد الثالث 2015
تعلن منتديات التضامن الكشفية بالانابة عن القسم الإعلامي لفوج التضامن الكشفي عن اطلاق مجلة التضامن الكشفية العدد الثالث وعليه فعلى الراغبين بالحصول على هذه المجلة التواصل معنا في المنتدى أوعن طريق البريد الالكتروني الخاص بالمنتدى
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-1268100876973629"
data-ad-slot="6419335994">

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى وشرحها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشبل ريان

avatar

ذكر عدد المساهمات : 27
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
26

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى وشرحها   19.12.09 10:31

سماء الله الحسنى وشرحھا
الرحمن
ھذا الاسم یختص بالله سبحانھ وتعالى ولا یجوز إطلاقھ على غیره
وھو من لھ الرحمة، وھو الذي رحم كافة خلقھ بأن خلقھم وأوسع علیھم في
رزقھم
الرحیم
خاص في رحمتھ لعباده المؤمنین، بأن ھداھم إلى الإیمان، وأنھ یثیبھم الثواب
الدائم الذي لا ینقطع في الآخرة
الملك
ھو النافذ الأمر في مُلكھ، إذ لیس كلُّ مالك ینفذ أمره، وتصرفھ فیما یملكھ،
فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكین كِلّھم، والمُلاَّك إنما استفادوا
التصرف في أملاكھم من جھتھ تعالى
القدوس
ھو الطاھر من العیوب المنزه، عن الأولاد والأنداد
السلام
ھو الذي سلم من كل عیب، وبريء من كل آفة، وھو الذي سلم المؤمنون من
عقوبتھ
المؤمن
ھو الذي صدق نفسھ وصدق عباده المؤمنین، فتصدیقھ لنفسھ علمھ بأنھ
صادق، وتصدیقھ لعباده: علمھ بأنھم صادقون
المھیمن
ھو الشھید على خلقھ بما یكون منھم من قول أو عمل
العزیز
ھو الغالب الذي لا یغلب، والمنیع الذي لا یوصل إلیھ
الجبار
وھو الذي لا تنالھ الأیدي ولا یجري في ملكھ إلا ما أراد
المتكبر
وھو المتعالي عن صفات الخلق، والكبریاء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله
عز وجل ھو الذي لھ القدرة والفضل الذي لیس لأحد مثلھ، وذلك الذي یستحق
أن یقال لھ المتكبر
قال الله عزّ وجل في الحدیث القدسي: "الكبریاء ردائي والعظمة إزاري فمن
نازعني شیئاً منھما ألقیتھ في جھنم" رواه أبو داود وابن ماجھ
الخالق
وھو الذي أوجد الأشیاء جمیعھا بعد أن لم تكن موجودة وقولھ تعالى: {فَتَبَارَكَ
اللَّھُ أَحْسَنُ الْخَالِقِینَ] {المؤمنون: 14 ] أي تبارك الله أحسن المقدرین لأن
الخلق یأتي بمعنى التقدیر
الباريء
ھو الذي خلق الخلق عن غیر مثال سابق
المصور
ھو الذي أنشأ خلقھ على صور مختلفة
الغفار
ھو الذي یستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى
القھار
ھو الذي قھر العاندین بما أقام من الآیات والدلالات على وحدانیتھ وقھر
الجبابرة بعزِّ سلطانھ وقھر الخلق كلھم الموت
الوھَّاب
ھو الذي یجود بالعطاء الكثیر
الرزاق
ھو القائم على كل نفس بما یقیمھا من قوتھا وطعامھا، وما ینتفع بھ الناس من
رزق مباحٍ وغیر مباح
الفتاح
وھو الذي یفتح المنغلق على عباده من أمورھم دیناً ودنیا وھو الذي یفتح بین
الحق والباطل فیوضح الحق ویبینھ ویدحض الباطل فیزھقھ ویبطلھ
العلیم
بمعنى العالم على صیغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى
القابض، الباسط
ھو الذي یوسع الرزق ویقدره، یبسطھ بجوده ورحمتھ ویقبضھ بحكمتھ
الخافض، الرافع
ھو الذي یخفض الجبارین والمتكبرین أي یضعھم ویھینھم، ویخفض كل شيء
یرید خفضھ، وھو الذي یرفع المؤمنین بالإسعاد وأولیاءه بالتقریب
المعز
وھو تعالى یعز من شاء من أولیائھ والإعزاز على أقسام :
القسم الأول :
إعزاز من جھة الحكم والفعل
ھو ما یفعلھ الله تعالى بكثیر من أولیائھ في الدنیا ببسط حالھم وعلو شأنھم،
فھو إعزاز حكم وفعل
القسم الثاني :
إعزاز من جھة الحكم
ما یفعلھ تعالى بأولیائھ من قلَّة الحال في الدنیا، وأنت ترى من لیس في دینھ
فوقھ في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لولیھ، وھو یثیبھ إن شاء الله على
الصبر علیھ
القسم الثالث :
إعزاز من جھة الفعل
ما یفعلھ الله تعالى بكثیر من أعدائھ من بسط الرزق وعلو الأمر والنھي،
وظھور الثروة في الحال في الدنیا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، ولھ في
الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج المذل
الله تعالى یذلُّ طغاة خلقھ وعُتاتھم حكماً وفعلاً، فمن كان منھم في ظاھر أمور
الدنیا ذلیلاً، فھو ذلیل حكماً وفعلاً
السمیع
وھو الذي لھ سمع یدرك بھ الموجودات وسمعھ وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا
یشغلھ سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى
البصیر
وھو من لھ بصر یرى بھ الموجودات، والبصر صفة لله تعالى
الحكم
ھو الحاكم، وھو الذي یحكم بین الخلق لأنھ الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غیره.
والحكام في الدنیا إنما یستفیدون الحكم من قبلھ تعالى
العدل
وھو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامھ وقضایاه عن الجور
اللطیف
ھو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حیث لا یعلمون، ویُسیِّر لھم أسباب
معیشتھم من حیث لا یحتسبون
الخبیر
ھو العالم بحقائق الأشیاء
الحلیم
ھو الذي یؤخر العقوبة على مُستحقیھا ثم قد یعفو عنھم
العظیم
ھو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة ولیس المراد بھ وصفھ
بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقین
تعالى الله عن ذلك علواً كبیراً
الغفور
ھو الذي یكثر من المغفرة والستر على عباده
الشكور
ھو الذي یشكر الیسیر من الطاعة، ویعطي علیھ الكثیر من المثوبة والأجر
العلي
وھو تعالى عالٍ على خلقھ فھو العالي القاھر
الكبیر
ھو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونھ تعالى كل كبیر
الحفیظ
ھو الحافظ لكل شيء أراد حفظھ
المقیت
ھو المقتدر على كل شيء
الحسیب
ھو الكافي
الجلیل
ھو عظیم الشأن والمقدار، فھو الجلیل الذي یصغر دونھ كل جلیل ویتضع معھ
كل رفیع
الكریم
ھو الجواد المعطي الذي لا ینفد عطاؤه
الرقیب
ھو الحافظ الذي لا یغیب عنھ شيء
المجیب
ھو الذي یجیب المضطر إذا دعاه، ویغیث الملھوف إذا ناداه
الواسع
ھو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق
الحكیم
ھو مُحكِم للأشیاء متقن لھا
الودود
ھو المحب لعباده
المجید
ھو الجلیل الرفیع القدر، المحسن الجزیل البرّ
الباعث
یبعث الخلق كلَّھم لیوم لا شك فیھ، فھو یبعثھم من الممات، ویبعثھم أیضاً
للحساب
الشھید
ھو الذي لا یغیب عنھ شيء
الحق
ھو الحق حقا فات یظلم أحدً
الوكیل
ھو الذي یستقل بأمر الموكول إلیھ
القوي
ھو الكامل القدرة على كل شيء
المتین
ھو شدید القوة الذي لا تنقطع قوتھ ولا یمسھ في أفعالھ ضعف
الولي
ھو المتولي للأمور القائم بھا، بأن یتولى نصر المؤمنین وإرشادھم، ویتولى
یوم الحساب ثوابھم وجزاءھم
الحمید
ھو المحمود الذي یستحق الحمد
المحصي
لا یفوتھ شيء من خلقھ عداً وإحصاءً
المبديء
ھو الذي ابتدأ الأشیاء كلھا، لا عن شيء فأوجدھا
المعید
ھو الذي یعید الخلائق كلھم لیوم الحساب كما بدأھم
المحیي
ھو الذي خلق الحیاة في الخلق
الممیت
ھو الذي خلق الموت، وكتبھ على خلقھ، واستأثر سبحانھ بالبقاء
الحي
ھو الذي یدوم وجوده، والله تعالى لم یزل موجوداً ولا یزال موجوداً
القیوم
ھو القائم الدائم بلا زوال
الواجد
ھو الغني الذي لا یفتقر إلى شيء
الماجد
ھو بمعنى المجید
الواحد
ھو الفرد الذي لم یزل وحده بلا شریك
الأحد
ھو الذي لا شبیھ لھ ولا نظیر
الصمد
ھو الذي یُقْصَدُ في الحوائج
القادر
ھو الذي لھ القدرة الشاملة، فلا یعجزه شيء ولا یفوتھ مطلوب
المقتدر
ھو التام القدرة الذي لا یمتنع علیھ شيء
المقدم المؤخر
ھو الذي یزن الأشیاء منازلھا فیقدم ما شاء ومن شاء ویؤخر ما شاء ومن
شاء
الأول والآخر
وھو مقدم على الحوادث كلھا بأوقات لا نھایة لھا، فالأشیاء كلھا وجدت بعده،
وقد سبقھا كلھا الأول الذي لا بدایة لوجوده والآخر الذي لا نھایة لوجوده
وھو المتأخر عن الأشیاء كلھا، ویبقى بعدھا، وكان رسول الله صلى الله علیھ
وسلم یقول في دعائھ: "أنت الأول فلیس قبلك شيء وأنت الآخر فلیس بعدك
شيء "رواه مسلم والترمذي وابن ماجھ
الظاھر
ھو الذي ظھر للعقول بحججھ، وبراھین وجوده، وأدلة وجدانیتھ
الباطن
ھو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوھامھم فلا یدركھ بصر ولا یحیط بھ
وھم
الوالي
ھو المالك للأشیاء والمتولي لأمرھا
المتعالي
ھو المنزه عن صفات الخلق
البر
ھو المحسن إلى خلقھ، المصلح لأحوالھم
التواب
ھو الذي یقبل رجوع عبده إلیھ
المنتقم
ھو الذي ینتصر من أعدائھ ویجازیھم بالعذاب على معاصیھم
العفو
ھو الذي یصفح عن الذنب
الرؤوف
ھو الذي تكثر رحمتھ بعباده
مالك الملك
ھو الذي یملك الملك، وھو مالك الملوك، والمُلاَّك یُصرِّفھم تحت أمره
ذو الجلال والإكرام
ھو المستَحق أن یُجَلَّ ویُكرم فلا یجحد
المقسط
ھو العادل في حكمھ
الجامع
ھو الذي یجمع الخلق لیوم الحساب
الغني
ھو الذي استغنى عن الخلق، فھو الغني وھم الفقراء إلیھ
المغني
ھو الذي أغنى الخلق بأن جعل لھم أموالاً وبنین
المانع
ھو الذي یمنع ما أراد منعھ، فیمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرین
الضار، النافع
ھو الذي یوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ویوصل النفع إلى من شاء وما
شاء
النور
ھو الھادي الذي یبصر بنوره ذو النھایة ویرشد بھداه ذو الغوایة
الھادي
ھو الذي بھدایتھ اھتدى أھل ولایتھ وبھدایتھ اھتدى الحیوان لما یصلحھ واتقى
ما یضره
البدیع
ھو الذي انفرد بخلق العالم كلھ فكان إبداعھ لا عن مثال سبق
الباقي
ھو الذي یدوم وجوده، وھو المستأثر بالبقاء
الوارث
ھو الذي یبقى بعد ھلاك كل مخلوق
الرشید
ھو الذي أرشد الخلق إلى مصالحھم، وأرشد أولیاءه إلى الجنة وطرق الثواب
الصبور
وھو الذي لا یعاجل العصاة بالعقاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسماء الله الحسنى وشرحها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التضامن الكشفية :: منتدى الصوتيات والأشعار :: قسم الفيديو والفلاش-
انتقل الى: